٨١٣ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس: أن النبي ﷺ أعطى من غنائم حُنين عيينةَ مائةً من الإبل، والأقرع بن حابس مائةً من الإبل، فقال ناس من الأنصار: يعطي نبي الله ﷺ غنائمَنا أقوامًا دماءهم تقطر من سيوفنا - أو سيوفنا تقطر من دمائهم - فبلغ ذلك النبي ﷺ، فلما اجتمعتْ إليه الأنصار، قال: أفيكم غيركم؟ قالوا: ابن أختنا فلان، قال: ابن أخت القوم منهم، ثم قال: يا معشر الأنصار! ألا ترضَون أن يذهب الناس بالدنيا، وبالإبل والشاء، وتذهبون بمُحمّد إلى دياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: لو أخذ الناس واديًا وأخذت الأنصارُ شِعبًا، لأخذتُ شِعب الأنصار، الأنصار كَرْشي وعَيْبَتي، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصار (١).
أبو النضر (٢):
٨١٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: قال سليمان (٣): عن حُميد، عن عبد الله بن الصامت، قال: أراد زياد أن يبعث عِمران بن حُصَين على خراسان،
= وابن حبان برقم ٧١٨٦ من طرق عن حميد به. وأخرجه البخاري برقم ٥٩٧٥ و ٥٩٨٤، ومسلم برقم ٢٤٨٠ من طريق قتادة عن أنس مختصرًا. (١) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٨١٥٠، وأحمد برقم ١٢٩٥٢ و ١٣٠٨٤، والنسائي في الكبرى برقم ٨٣٢٦، وابن حبان برقم ٧٢٦٨ من طرق عن حميد الطويل بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٢٩٧٨ و ٣٣٢٧ و ٣٥٦٧، ومسلم برقم ٢٥١٠، والترمذي برقم ٣٩٠١ من طرق عن أنس مختصرًا ومطولًا. (٢) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي، البغدادي. (٣) هو: ابن المغيرة، صرَّح به أبو نعيم.