٨٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: نهَى رسول الله ﷺ عن بيع الثمرة، ثمرة النخيل حتى يزهو، قيل: وما زهوه؟ قال: يحمرُّ أو يصفرُّ (١).
٨١٠ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله، ثنا حميد، عن ثابت، عن أنس: أنَّ النبي ﷺ عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفَرْخ، فقال: هل تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنتَ معاقبي به في الآخرة فعجِّلْه لي في الدنيا، قال: سبحان الله، لا تستطيعه - أو لا تطيقه - ألا قلتَ: اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وَّقِنا عذابَ النار (٢).
٨١١ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: كان يُعْجِبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية فيسأله - يعني النبي ﷺ -، إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ وحضرت الصلاة،
(١) أخرجه البخاري برقم ١٤١٧ و ٢٠٨٢ و ٢٠٨٣ و ٢٠٨٥ و ٢٠٨٦ و ٢٠٩٤، ومسلم برقم ١٥٥٥ من طرق عن حميد الطويل بهذا الإسناد. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٢٩) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٢٠٤٩، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ١٠١٤٧ من طريق عبد الله بن بكر السهمي به، وقرن به أحمدُ ابنَ أبي عدي. وأخرجه مسلم برقم ٢٦٨٨، والترمذي برقم ٣٤٨٧ و ٣٤٨٨، والنسائي في الكبرى برقم ٧٥٠٦ و ١٠٨٩٢ من طرق عن حميد به. قال الترمذي: "حسن صحيح غريب". وقال أبو نعيم: "صحيح ثابت".