وبعد التوثق من صحة نسبة الكتاب إلى الإمام السيوطي، كان لا بد من التوثق من صحة عنوان هذا الكتاب؛ فقد اتفق كل من سبق على ذكر الكتاب ونسبته إلى الإمام السيوطي، ولكنهم لم يتفقوا على عنوان واحد له، يوافق ما جاء في المخطوطة الوحيدة والفريدة التي اعتُمدت في التحقيق، وهو (أنشاب الكُثُب في أنساب الكتب).
وقد جاء العنوان عندهم كما يأتي:
في ترجمة السيوطي للداودي «أنشاب الكُثُب في أسماء الكتب».
ومثله في «بهجة العابدين» للشاذلي.
ومثله كذلك في الطبعة الثانية من دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها، وفي الطبعة الأولى كُتبت كلمة (انشاب) من غير ضبط لهمزة الألف.
في كشف الظنون:«إنشاب الكُثُب في أنساب الكتب»، بكسر الهمزة في (إنشاب)، وباقي العنوان كما في المخطوطة.
وفي هدية العارفين:«أنشاب الكتب في أنساب الكتب». فذكر «الكتب» في الموضعين.
ومثله في مكتبة الجلال السيوطي.
وفي فهرس الفهارس:«نشاب الكتب في أنساب الكتب»، فأسقط الألف من (أنشاب)، وجعل (الكتب) في الموضعين، كما فعل البغدادي في هدية العارفين.