للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كما ذكره السيوطي في الكتاب نفسه (ص ٩١) عند ذكره إسناده في صحيح مسلم، فقال: قال ابن الصلاح: (فلا ندري حملها عنه إجازة أو وجادة). ثم قال السيوطي: وهي مبينة في الفهرست الكبير.

قلت: وهذا القول بنصه ذكره المؤلف في إسناد صحيح مسلم الذي رواه في كتابنا هذا برقم (١٦).

• وذكره المؤلف أيضاً في كتابه في ترجمته لنفسه، والتي أوردناها آنفاً من كتاب حسن المحاضرة، وسماه «فهرست المرويات».

وهناك نصوص وأقوال أخرى ذكرها الإمام السيوطي في غير ما كتاب من كتبه، تتفق تماماً مع ما في هذا الكتاب. فعندما ذكر تصانيف الحافظ ابن حجر العسقلاني ص ٣٧٩؛ قال: «أنبأني عنه غير واحد. ولي منه إجازة عامة، ولا أستبعد أن يكون لي منه إجازة خاصة؛ فإن والدي، ، كان يغشى مجالسه؛ لأنه كان ينوب عنه في الحكم، وكنت كثيراً ما أحضر مع والدي مجالس الأكابر، فلا أستبعد أن يكون صحبني معه في شيء من مجالسه».

ونحن نجد هذا النص في كتابه «التحدث بنعمة الله» (١) (ص ٤٥)، كما نجده في كتاب طبقات الحفاظ (ص ٥٨٠).

كما أن كثيراً من أسانيد هذا الكتاب قد وردت بنصها في كتب أخرى للإمام السيوطي؛ مثل: بغية الوعاة في طبقات النحاة، وزاد المسير في الفهرس الصغير، وغيرهما. وكثير من الأسانيد أيضاً رواها عن السيوطي من أتى بعده ممن ألف في المعاجم والمشيخات، كالرُّوداني في صلة الخلف بموصول السلف.


(١) التحدث بنعمة الله، ص ٤٥، تحقيق إليزابث ماري سارتين، المطبعة العربية الحديثة.

<<  <  ج: ص:  >  >>