فواكه؛ كتفاح، وأُتْرُج (١)، ونحوه. أو نبات صحراء؛ كَشِيْح (٢) وخُزَامَى (٣) ونحوه. أو حناء، وعُصفر، أو ريحان فارسي (٤)، ونَمَّام (٥)، ونرجس (٦)،
(١) الأُتْرُج: فاكهة معروفة وكثيرة بأرض العرب، ويقال لها: المُتك، طيبة الرائحة، لشجرها شوك طوال، وثمارها كبيرة مختلفة الأجزاء لونها شبيه بلون الذهب. وهي معدودة في شجر الطيب. انظر: الشامل في الصناعة الطبية ١/ ١٤٣، الجامع لمفردات الأدوية ١/ ١٣. (٢) الشَّيْح - بالكسر -: ضرب من الحشائش المعروفة، لأوراقه رائحة عطرية، شبيه بصغير النبات، ملآن من البزر، مُرُّ الطعم، يستعمل بخوراً ويُحرق في المنازل لتطهيرها من الروائح الكريهة ولطرد الهوام. انظر: المخصص ٣/ ٢٤١، الجامع لمفردات الأدوية ٣/ ١٠٠، تاج العروس مادة: (شيح)، ٦/ ٥١١. (٣) الخُزَامَى: من فصيلة النعناع، يقال لها: خِيرِيُّ البر. وهي عشبة طويلة العيدان، أزهارها عطرية الرائحة، حمراء اللون، لها نور كزهر البنفسج، ونباتها نبات الجرجير. انظر: المطلع ١٧٣، المخصص ٣/ ٢٤١، الموسوعة العربية العالمية مادة: (الخزامى). (٤) الريحان: هو اسم جامع للرياحين المشمومة طيبة الريح. تستخدم في تطييب المنزل، ورائحة الفم عندما تُلاكُ أوراقه، وكذا في صناعة العطور. وهو يختلف باختلاف البلدان. والريحان الفارسي نوع منه، اسمه بالفارسية: الشَّاهَسْفَرَم، وهو الحبق الكرماني. انظر: لسان العرب مادة: (روح)، ٢/ ٤٥٥، ومادة: (شهسفرم)، ١٢/ ٣٢٨، المعتمد في الأدوية ٢٥٥. وإنما نبه المصنف على الريحان الفارسي؛ لأنه محل نزاع. انظر: المبدع ٣/ ١٤٧. (٥) وهو نبات ذو أغصان دِقاق مملوءة ورقاً طوالاً صلبة، وزهره حريف مُرُّ المذاق، ورائحته أيضاً طيبة. سمي بالنَّمَّام لسطوع ريحه كأنه نَمَّ بذلك على نفسه، ومن تلبس به. انظر: المخصص ٣/ ٢٦٦، المعتمد في الأدوية ٥٢٧، الجامع لمفردات الأدوية ٤/ ٤٨٢. (٦) النرجس: نبت من الرياحين، وهو مشموم، ومنه أنواع تزرع لجمال.