وياسمين (١)، وبان (٢)، وزنبق (٣). فإن قصد شمَّ ذلك حَرُمَ، وفدى. (ومَسُّ مَا يَعْلَقُ) بالممسوس؛ كماء ورد، ونحوه، حَرُمَ، وفدى. ويحرم ويفدي أيضاً إن قصد شمَّ دهن مطيب.
ولا إثم ولا فدية إن شمَّ مُحْرِمٌ شيئاً من ذلك بلا قصد؛ كمَنْ دخل سوقاً، أو الكعبة للتبرك، ومشتري الطيب لنحو تجارة. وله حمله وتقليبه، ولو ظهر ريحه؛ لعسر التحرز منه. لكن يكون ذلك من غير مس، فإن مسَّ حَرُمَ وفدى.
ولا حرمة ولا فدية إن مسَّ المحرم من الطيب ما لا يعلق بالممسوس؛ كقطع عنبر، وكافور، وعود. أو شمَّ - ولو قصداً -
= وتعتبر الجذور هي الجزء الطبي الفعال منه. انظر: الجامع لمفردات الأدوية ١/ ١٥٦، أسباب الشفاء ١٩٩. (١) الياسمين: هو نبات خشبي له عصي طوال، ثم تتفرع، ولها ساق فيها ورق شبيه بورق الخيزران إلا أنه ألين منه وأشد خضرة، وزهره صنفان: أبيض وأصفر، وقد تتسلق شجيرات الياسمين، وقد تنمو بصورة مستقيمة. انظر: المعتمد في الأدوية ٥٥٠، الجامع لمفردات الأدوية ٤/ ٥٠٩. (٢) البان: شجر يسمو ويطول في استواء، طويل، أخضر شديد الخضرة، أوراقه هذب، وخشبه خوَّار، رخو خفيف، وثمرته تشبه قرون اللوبياء، يقال لها: الشوع. يعتصَرُ ما في داخلها، فيستخرج دهن البان، ويستعمل في الطيوب المرتفعة. انظر: المعتمد في الأدوية ١٧، الجامع لمفردات الأدوية ١/ ١٠٨. (٣) الزنبق: واحد من أكبر فصائل النبات، ومن أنواعه العطرية: «زنبق الوادي وهو عشبة معمرة فواحة الرائحة، أوراقها خضراء طويلة، ضيقة في طرفيها الأعلى والأسفل ساقها رفيعة بلا أوراق، وأزهارها صغيرة بيضاء لها شكل جرس صغير، وثمارها عنبية صغيرة حمراء، يشتهر بعبيره. انظر: أسباب الشفاء ١٦٣، تاج العروس ٢٥/ ٤١٧.