للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ويقولُ إذا نزلَ منزلاً: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (١) وإذا دخل بلداً قالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيْهَا» (٢).

ويقولُ أيضاً إذا ركب، ونحوَه: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» (٣)، ويقولُ أيضاً: «الحَمْدُ لله، الله أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» (٤). وإذا نزل ليلاً قال: «يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ الله، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيْكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيْكِ وَشَرِّ مَا يَدُبُّ عَلَيْكِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ أَسَدٍ وَأَسْوَدٍ، وَمِنَ الحَيَّةِ وَالعَقْرَبِ، وَمِنْ سَاكِنِ البَلَدِ، وَمِنَ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ» (٥).

وإذا أصبحَ قالَ: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لله، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ».

ثم إذا أمسى قالَ: «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لله، الحَمْدُ للهِ الَّذِي


(١) أخرجه مسلم برقم (٢٧٠٨).
(٢) أخرجه البيهقي (١٠٦١٩)، والنسائي في الكبرى برقم (٢٧٠٩).
(٣) رواه النسائي برقم (٨٨٠٠)، والطبراني في الأوسط برقم (١٧٥).
(٤) أخرجه أحمد في المسند برقم (٩٣٠)، وأبو داود برقم (٢٦٠٢).
(٥) أخرجه أبو داود برقم (٢٦٠٣)، وأحمد برقم (٦١٦١).

<<  <   >  >>