للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اللهُ أَحَدٌ﴾ (١) [الإخلاص]. ومما ورد أيضاً قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد؛ منك الجد» (٢)، ويقول ثلاثاً وثلاثين: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر؛ للخبر (٣)، ويقولهم معاً.

ويستحب الجهر بذلك، ويعده بعقد أصابعه استحباباً، وكذلك الاستغفار المتقدم؛ لحديث بسرة (٤) قالت: قال لنا رسول الله : «عليكن بالتهليل، والتسبيح، والتقديس (٥)، ولا تغفلن فَتَنْسَيْنَ الرحمة، واعقدن (٦) بالأنامل؛ فإنهن مسؤولات مستنطقات» رواه أحمد (٧).

ومما ورد أيضاً قول: «اللهم أجرني من النار»، سبع مرات.


(١) عن حديث عقبة بن عامر قال: «أمرني رسول الله أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة» أخرجه أبو داود برقم (١٥٢٣)، والنسائي برقم (١٣٣٦).
(٢) صحيح البخاري برقم (٨٠٨)، ومسلم برقم (٥٩٣).
(٣) جاء في المتفق عليه عن أبي هريرة ، مرفوعاً: «تسبحون، وتحمدون، وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين». صحيح البخاري برقم (٨٠٧)، ومسلم برقم (٥٩٥).
(٤) كذا في الأصل، والصواب: (يُسَيْرَة)، كما عند أحمد حديث برقم (٢٧٠٨٩).
(٥) التقديس: قول: سبحان الملك القدوس، أو: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح. انظر: عون المعبود ٤/ ٢٥٨، تحفة الأحوذي ١٠/ ٣١.
(٦) أي: اعددن مرات التسبيح، ونحوه. انظر: تحفة الأحوذي ١٠/ ٣١.
(٧) مسند أحمد برقم (٥٠٧٩)، ورواه أبو داود برقم (١٥٠١).

<<  <   >  >>