للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

غير تسبيح صلاة الكسوف؛ لأنه يستحب تطويل التسبيح فيه، (و) كذلك ما زاد على المرة الواجبة، من قول: سبحان ربي الأعلى في (السجود) وهو مرتان (و) قول: ما زاد على المرة الواجبة، من (رب اغفر لي) بين السجدتين، وهي مرتان.

(و) التاسع: (الصلاة في التشهد الأخير على آله عليه) الصلاة و (السلام) لحديث كعب بن عجرة (١).

(و) العاشر: (البركة عليه) أي: على النبي (وعليهم) أي: على آله .

(و) الحادي عشر: (الدعاء بعده) أي: بعد فراغه من التشهد وما يليه. فيقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال - والمحيا: الحياة. والممات: الموت. والمسيح بحاء مهملة؛ لحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» رواه مسلم (٢).

تتمة: ومن سنن الأقوال، بعد إتمام الصلاة، بالسلام من الصلاة المكتوبة: «أن يستغفر الله تعالى ثلاثاً، ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت، وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام» (٣)، وقراءة آية الكرسي والمعوذتين، زاد بعضهم: ﴿قُلْ هُوَ


(١) تقدم تخريجه.
(٢) بل متفق عليه. صحيح البخاري برقم (١٣١١)، ومسلم برقم (٥٨٨).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٥٩١).

<<  <   >  >>