للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والأذان خمس عشرة كلمة: التكبير في أوله أربع، والشهادتين أربع، بلا تَرْجِيع الشهادتين - والتَّرْجِيع: بأن يخفض المؤذن بهما صوته، ثم يعيدهما، رافعاً بهما صوته - والحيعلتين أربع، وبعده التكبير اثنان، والخامس عشر: لا إله إلا الله مرة واحدة (١).

والإقامة أحد عشر (٢) كلمة: التكبيرتان في أوله، والشهادتين، والحيعلتين، وقد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، والتكبيرتان، ولا إله إلا الله مرة واحدة.

وأن يرجع، وهو عند إتيانه بالشهادتين في الأذان، يأتي بالشهادتين مرتين سراً، فيكون تسعة عشر (٣) كلمة.

وكذلك يرجع (٤) في الإقامة، فيكون سبعة عشر (٥) كلمة (٦).

ولا يصح الأذان بغير العربية مطلقاً.

فائدة: قوله: الله أكبر، أي: من كل شيء، وأكبر من أن ينسب إليه ما لا يليق بجلاله، أو هو بمعنى كبير. وليس ما بعده مما (٧) يماثله تأكيداً له، بل إنشاء، كما نبه عليه ابن جِنِّي (٨).


(١) هنا إشارة لحق، والكلام فيها عن مسألة الترجيع في الأذان والتثنية في الإقامة ولعل الأفضل تأخيرها قليلاً لينتظم السياق.
(٢) كذا في الأصل، والصواب: (إحدى عشرة).
(٣) كذا في الأصل، والصواب: (تسع عشرة).
(٤) كذا في الأصل، ولعل الصواب: (يثني).
(٥) ذكر الترجيح والتثنية في هذا الموضع أكمل.
(٦) كذا في الأصل، والصواب: (سبع عشرة).
(٧) في الأصل: (ما).
(٨) الذي ذكره ابن جني في المحتسب ١/ ٣٠١، وابن جني هو: النحوي، أبو الفتح، عثمان بن جِنِّي ، ولد قبل الثلاثين وثلاثمائة، وهو =

<<  <   >  >>