للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وسن كونه (رافعاً وجهه) في جميع أذانه.

وسن أيضاً كونه (جاعلاً سبابتيه في أذنيه) لأمره لبلال أن يضع أصبعيه في أذنيه (١) (مستقبل القبلة) لفعل مؤذني رسول الله (٢) (يلتفت) برأسه، وعنقه، وصدره (يميناً لحي على الصلاة، وشمالاً لحي على الفلاح) في الأذان فقط.

(ولا يزيل قدميه) من موضع أذانه إلى حين فراغه (ما لم يكن بمنارة) فيحتاج ذلك؛ لأجل التبليغ.

(و) سن أيضاً (أن يقول) المؤذن (بعد حَيْعَلَة) (٣) أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، مرتين، ويسمى ذلك (التثويب).

(ويسن) أيضاً (أن يتولى الأذان والإقامة) شخص (واحد) لحديث يزيد بن الحارث الصدائي، أنه قال: «مَنْ أذن فهو يقيم» (٤).

(ما لم يشق) فعله.

(ومن جمع) أي: أراد صلاة جمع (أو قضى) صلاة فرائض، كانت (فوائتاً عليه (أذن) عند الـ) صلاة الأولى،


(١) كما عند ابن ماجه من حديث سعد القرظ : «أن رسول الله أمر بلالاً أن يدخل أصبعيه في أذنيه، وقال: إنه أرفع لصوتك» برقم (٧١٠).
(٢) كما أخرج الحاكم (٦٥٥٤): من حديث سعد القرظ : «أن بلالاً كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة».
(٣) الحَيْعَلَة: حكاية قولك: حي على الصلاة، حي على الفلاح، وهي منحوتة من كلمتي (حي) و (على). انظر: العين ١/ ٦٠، تاج العروس، مادة (حيعل).
(٤) أخرجه أبو داود برقم (٥١٤)، والترمذي برقم (١٩٩)، من حديث - (زياد) وليس يزيد - بن الحارث الصدائي.

<<  <   >  >>