للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروى ابن عباس عن النبي أنه قال: «أيما إهاب دبغ فقد طهر». أخرجه مالك في «الموطأ» (١) (٢)، وأحمد في «المسند» (٣)، ومسلم في «الصحيح» (٤)، وأبو داود في «سننه» (٥) (٦).


(١) كتاب: (الموطأ)، للإمام مالك بن أنس، قال ابن مهدي: ليس بعد كتاب الله أنفع للناس منه، وقال: لا أعلم من علم الإسلام بعد القرآن أصح منه. وقال ابن وهب: من كتبه فلا عليه أن يكتب من الحلال والحرام شيئاً. وقال الشافعي: ما في الأرض كتاب أكثر صواباً منه، أو أصح منه، وما كتب الناس بعد القرآن شيئاً أنفع منه. وقال ابن العربي: أول كتاب ألف في شرائع الإسلام وهو آخره؛ لأنه لم يؤلف مثله، وروي أن أبا جعفر المنصور أراد حمل الناس عليه فأبى مالك. [ينظر: القبس لابن العربي ١/ ٦٩، ترتيب المدارك ٢/ ٧٠].
(٢) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصيد، باب ما جاء في الجلود ٣/ ٧١٢، ح ١٨٣٠ عن ابن عباس أن رسول الله قال: «إذا دبغ الإهاب فقد طهر»، قال ابن عبد البر: حديث مسند صحيح. [ينظر: التمهيد ٤/ ١٥٢].
(٣) أخرج الحديث باللفظ الذي ذكره المؤلف الإمام أحمد في مسنده ٣/ ٣٨٢، ح ١٨٩٥، وإسناد الحديث على شرط مسلم، ورجاله ثقات رجال الشيخين عدا ابن وعلة فإنه من رجال مسلم.
(٤) أخرجه مسلم، كتاب الحيض ١/ ٢٧٧، ح ٣٦٦ عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله يقول: «إذا دبغ الإهاب فقد طهر». ولما تكلم الزيلعي في نصب الراية ١/ ١١٥ عن حديث: «أيما إهاب دبغ فقد طهر» قال: وأعلم أن كثيراً من أهل العلم المتقدمين والمتأخرين عزوا هذا الحديث في كتبهم إلى مسلم، وهو وهمٌ .. وإنما رواه مسلم بلفظ: «إذا دبغ الإهاب فقد طهر».
(٥) كتاب: (السنن)، لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني الحافظ، أحد الأمهات الست، قال الخطابي: كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله وقد رزق القبول من الناس كافة فصار حكماً بين فرق العلماء وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم فلكل فيه ورد ومنه شرب وعليه معول أهل العراق وأهل مصر وبلاد المغرب، وكثير من مدن أقطار الأرض، وحل هذا الكتاب عند أئمة الحديث وعلماء الأثر محل العجب فضربت فيه أكباد الإبل ودامت إليه الرحل. قال إبراهيم الحربي لما صنف أبو داود هذا الكتاب: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد. [ينظر: معالم السنن ١/ ٦].
(٦) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس، باب ما جاء في أهب الميتة ٤/ ٦٦، ح ٣١٢٣ عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله يقول: «إذا دبغ الإهاب فقد طهر».

<<  <   >  >>