للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قالت عائشة: وكان رسول الله سأل زينب ابنة جحش زوج النبي عن أمري: ما علمت أو ما رأيت؟ … قالت: يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي ، فعصمها الله بالورع، وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.

قال ابن شهاب: فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط (١).


(١) أخرجه أحمد (٢٥٦٢٣)، ومسلم (٢٧٧٠) (٥٦) / من طريق عبد الرزاق، عن معمر، والبخاري (٢٦٦١) من طريق فليح بن سليمان، و (٤٧٥٠) من طريق يونس، كلهم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعروة وعلقمة وعبيد الله، عن عائشة.
وقوله: «أثبت اقتصاصا أي أحفظ وأحسن إيرادا وسردا للحديث. و «الهودج»: القبة التي تكون فيها المرأة على ظهر البعير، وقوله: «قفل»: أي رجع، و «دنونا»: أي اقتربنا، وقوله: «آذن»: أعلم، و «العقد»: كل ما يعقد ويعلق في العنق، و «جزع» أي خرز يمان، و «ظفار» قرية باليمن، و «الرهط»: جماعة دون العشرة، ويرحلون أي يجعلون الرحل على البعير، ومثله: «فرحلوه»، والمراد: وضعها في الهودج على البعير. وقولها: «يهبلن» يثقلن باللحم والشحم. و «العلقة»: القليل. وقولها: «فتيممت منزلي»: أي قصدته. وعرس التعريس هو النزول آخر الليل في السفر لنوم أو استراحة. وقولها: «فادلج» أي سار من آخر الليل، وقولها: «سواد إنسان أي شخصه، و «استرجاعه» قوله: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾. وقولها: «فخمرت وجهي بجلبابي أي غطيته بثوبي، و «الجلباب»: مقنعة تغطي به المرأة رأسها، يكون أوسع من الخمار، وموغرين»: أي نازلين في وقت الوعرة، وهي شدة الحر، و «نحر الظهيرة»: الظهيرة وقت القائلة وشدة الحر، ونحرها صدرها وأولها. و «كبره» أي معظمه وقيل: الإثم. ويفيضون»: يكثرون القول. ويريبني أي يشككني ويوهمني. و «تيكم» إشارة إلى المؤنث، ونقهت أي برئت من مرضي ولم تتراجع إلي كمال صحتي لقرب العهد به. و «المناصع» مواضع خارج المدينة كانوا يتبرزون فيها، و «المتبرز موضع التبرز، وهو كناية عن الخروج إلى الحدث وقضاء الحاجة. و «الكنف جمع كنيف، وهو الموضع المتخذ لقضاء الحاجة، وقولها: «فتعثرت» أي زلت وسقطت، و «المرط» كساء من صوف، وتعس» أي هلك، وقيل: لزمه الشر، و «هنتاه» معناها: يا هذه، أو يا امرأة، أو يا بلهاء و وضيئة» هي الجميلة الحسنة، و «الضرائر» جمع ضرة، وزوجات الرجل =

<<  <   >  >>