سرجس، قال: عدنا أبا واقد البكري (١) في وجعه الذي مات فيه، فسمعناه يقول: كان النبي ﷺ من أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه (٢).
٣١٥ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا أبو الحسين بن خشنام، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاز، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن مهدي (٣)، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قيل لعائشة ﵂: هل كان رسول الله ﷺ يفضل يوما على يوم، قالت: وأيكم يطيق ما كان رسول الله ﷺ يطيق، كان عمله ديمة (٤)(٥).
(١) هو أبو واقد البكري الليثي، صحابي، قيل اسمه الحارث بن مالك، وقيل اسمه عوف ابن الحارث. (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: (٣/ ١١٨/ ح ٥٠٦٢) بإسناده عن حجاج عن ابن جريج به، وأخرجه الشافعي في السنن المأثورة: (٣٩٢/ ٣٣٦/ ح)، وعبد الرزاق في المصنف: (٣٧١٩/ ٣٦٤/ ٢/ ح)، و (٥/ ٥٧٨/ ح ٦٧٣٠/ ٣)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٤٦٦٠/ ٤٠٥/ ١)، وأحمد في المسند: (٥/ ٢١٨ - ٢١٩/ ٢١٩٤٩ - ٢١٩٥٨)، والأزرقي في أخبار مكة: (٢/ ٢١٢)، والطبراني في المعجم الكبير: (٣/ ٢٥٠/ ٣٣١٠)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٢/ ٣٩٣/ ح ١٥٢٣) جميعهم من طرق عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٢/ ٢٥٨)، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثاني): (١/ ١٧٣/ ح ٥٦٦)، والفاكهي في أخبار مكة: (٣/ ٨٩/ ١٨٤٢)، وأبو يعلى في المسند: (١/ ٣١، ٣٥، ٣٦/ ١٤٤٢، ١٤٤٨ - ١٤٤٩)، والطبراني في المعجم الكبير: (٣/ ٢٥٠ - ٢٥١/ ح ٣٣١١ - ٣٣١٤)، وابن قانع في معجم الصحابة: (١/ ١٧٢ - ١٧٣) جميعهم من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن نافع بن جرجس به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٨٨ - ٨٩/ ح ٢٠٥٦)، وله شواهد منها حديث أنس كما في الصحيح. (٣) هو أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث. (٤) الديمة: المطر الدائم في سكون، فتشبه به الأعمال الدائمة مع القصد والرفق. غريب الحديث لابن سلام: (٤/ ٣١١)، تهذيب اللغة: (١٤/ ١٤٧)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ١٤٨) مادة (ديم). (٥) أخرجه أحمد في المسند: (٦/ ١٨٩/ ح ٢٥٦٠٣)، والترمذي في الشمائل: (٣١١/ ٢٥٤) كلاهما من طرق عن ابن مهدي عن سفيان به، وأخرجه أحمد في المسند: (٦/ ٥٥/ ح ٢٤٣٢٧)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٧٠١/ ح ١٨٨٦) كتاب الصوم، باب هل يخص شيئا من الأيام، والدراقطني في العلل: (١٤/ ٣٦٨)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٤/ ٢٩٩/ ح ٨٢٥٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٤٦) جميعهم من طرق عن سفيان عن منصور به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (١٩٩/ ح ١٣٩٨)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (٣/ ٨٨٩/ ح ١٥٦٥)، وأحمد في المسند: (٦/ ٤٣، ٢٧٨/ ح ٢٤٢٠٨، ٢٦٤١٧)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢٣٧٣/ ح ٦١٠١) كتاب الرقاق، باب =