السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعز نصرك وأقر عينك وأكرمك. قالت: فلم يكلمني … وذكر بقية الحديث.
وعجبت للشيخ في اقتصاره على ابن السني دون أبي داود، وأما مسلم فلم يقع هذا المقصود من هذا الحديث في روايته.
قوله:«باب ما يقال لمن يقدم من الحج وما يقوله روينا في كتاب ابن السني عن ابن عمر .. إلى آخره»(١).
قرأت على أم يوسف الصالحية بها، عن أبي نصر بن الشيرازي قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا الحسن المهري قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو القاسم اللخمي.
وبالسند الماضي عن شيخنا الحافظ مرارا إلى الطبراني (٢) قال: حدثنا عبدان قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا عاصم بن مهجع قال: حدثنا مسلمة بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن أبيه يعني عبد الله بن عمر ﵄ قال: جاء غلام إلى النبي ﷺ فقال: إني أريد هذه الناحية الحج. قال: فمشى معه النبي ﷺ فقال: «يا غلام، زودك الله التقوى، ووجهك للخير وكفاك المهم».
فلما رجع سلم على النبي ﷺ فرفع رأسه فقال:«يا غلام، قبل الله حجك، وكفر ذنبك، وأخلف نفقتك».
هذا حديث غريب أخرجه ابن السني (٣) عن أحمد بن يحيى بن زهير، عن الحسن بن يحيى فوافقناه في شيخ شيخه.