وأخرج أبو منصور الديلمي في «مسنده» من حديث أبي قتادة مرفوعا: «من قرأ آية الكرسي عند الكرب أغاثه الله». وسنده ضعيف أيضا.
قوله:«فإذا نهض من جلوسه فليقل ما روينا عن أنس … إلى آخره»(١).
قرأت على التقي أبي محمد بن عبيد الله، عن أبي عبد الله بن الزراد قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح الخطيب قال: قرئ على أم الحسن بنت أبي الحسن ونحن نسمع، أن زاهر بن طاهر أخبرهم قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأديب قال: أخبرنا محمد بن أحمد النيسابوري قال: حدثنا أحمد بن علي الموصلي (٢) قال: حدثنا أبو كريب ح
وقرأت على شيخ الإسلام بن أبي عبد الله الحافظ أنه قرأ على عبد الله بن محمد القيم، عن أبي الحسن بن البخاري سماعا، عن محمد بن أبي زيد قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا سليمان بن أحمد (٣) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا محمد بن سعيد قالا: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن عمر بن مساور العجلي، عن الحسن، عن أنس ﵁ قال: لم يرد رسول الله ﷺ سفرا قط إلا قال حين ينهض من جلوسه: «اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم له (٤) وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي ذنبي وزودني التقوى، ووجهني للخير حيث ما توجهت (٥)» ثم يخرج.
(١) «الأذكار» (ص ٢١٧). (٢) «مسند أبي يعلى» (٢٧٧٠). (٣) «الدعاء» (٨٠٥). (٤) في حاشية الأصل وعليه نسخة: به. (٥) في حاشية الأصل وعليه نسخة: كنت.