قال شيخنا: وأنبأنا عاليًا أحمد بن أبي طالب -وهو آخر من حدث عنه بالإجازة- عن أبي المنجا البغدادي، عن سعيد، قال: أخبرنا أبو نصر الزينبي، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا الربيع بن سليمان (ح).
وقرأته عاليًا أيضًا على فاطمة بنت المنجا، عن القاسم بن المظفر، قال: أخبرنا محمود بن إبراهيم إجازة، قال: أخبرنا أبو الخير الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو بكر السمسار، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، قالا: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن علي بن الحنفية، عن عمار بن ياسر ﵄، أنه دخل على رسول الله ﷺ وهو يوعك، فقال له رسول الله ﷺ:«ألا أعلمك رقيةً علمنيها جبريل ﵇؟» قال: بلى يا رسول الله، قال: فعلمه: «باسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داءٍ يعنيك، خذها فلتهنيك».
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
أخرجه الطبراني في الدعاء من رواية أسد بن موسى.
وكذلك الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث محمد بن الحنفية عنه، تفرد به ميسرة، عن المنهال، وما رواه عنه إلا فضيل.
قلت: وهو صدوق، أخرج له مسلم وفيه مقال.
وأما حديث ميمونة فأخرجه أحمد والنسائي في الكبرى وابن حبان في صحيحه كلهم من رواية عبد الرحمن بن السائب بن أخي ميمونة، قال: قالت لي ميمونة ﵂: يا بن أخي ألا أعلمك رقية رسول الله ﷺ؟ قلت: