للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣١٩ - (م): عبد الله بن عمرو : «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا». [م: ٢٩٤١] (١).

٣٢٠ - (م): أبو هريرة : «إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضواء كوكب دري في السماء، لكل امري منهم زوجتان اثنتان، يرى مخ سوقهما (٢) من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب». [م: ٢٨٣٤].

٣٢١ - (ق): أبو سعيد : «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين». [خ: ٣٠٨٣، م: ٢٨٣١] (٣).

٣٢٢ - (ق): النعمان بن بشير : «إن أهون أهل النار عذابا: من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا». [خ: ٦١٩٤، م: ٢١١] (٤).


(١) إن أول الآيات: أي: علامات الساعة.
(٢) في (ق): «سوقها».
(٣) أهل الغرف: المراد من أهلها أصحاب المنازل الرفيعة. الغابر: الذاهب أو الباقي بعد انتشار ضوء الفجر. الأفق: أطراف السماء.
(٤) شراكان: الشراك أحد سيور النعل، وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم. المرجل: قدر معروف سواء كان من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف.

<<  <   >  >>