٢٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم، - ويروى: ويسخط لكم - ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال». [م: ١٧١٥].
٢٩٤ - (م): عمر ﵁: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين». [م: ٨١٧](١).
٢٩٥ - (م): هشام بن حكيم بن حزام ﵁: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». [م: ٢٦١٣].
٢٩٦ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير (٢) في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا». [خ: ٦١٨٣، م: ٢٨٢٩](٣).
٢٩٧ - (م): ابن عباس ﵁: «إن الذي حرم شربها، حرم بيعها». [م: ١٥٧٩]. يعني: الخمر.
٢٩٨ - (ق): أم سلمة ﵂: «إن الذي يشرب في إناء الفضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم». [خ: ٥٣١١، م: ٢٠٦٥].
(١) بهذا الكتاب: أي: بالقرآن. (٢) في (هـ): «والخير كله». (٣) أحل عليكم رضواني: أي: أنزل عليكم رضائي.