للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٧٩ - (م): عائشة : «إن الله لم يبعثني معنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا». [م: ١٤٧٨] (١).

٢٨٠ - (م): ابن مسعود : «إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما، فجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك». [م: ٢٦٦٣].

٢٨١ - (خ): أبو هريرة، والنعمان بن مقرن : «إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر». [خ: ٢٨٩٧ من حديث أبي هريرة] (٢).

٢٨٢ - (م): أنس : «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها». [م: ٢٧٣٤].

٢٨٣ - (ق): أبو هريرة : «إن الله ليضحك من رجلين، ويروى: يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، ثم يدخلان الجنة». [خ: ٢٦٧١، م: ١٨٩٠].

٢٨٤ - (ق): أبو موسى : «إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: ١٠٢]». [خ: ٤٤٠٩، م: ٢٥٨٣] (٣).

٢٨٥ - (ق): جابر : «إن الله ورسوله حرما بيع الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام». [خ: ٢١٢١، م: ١٥٨١]. قاله عام الفتح وهو بمكة.


(١) معنتا: أي: طالبا للعنت، وهو العسر على الغير.
(٢) قلت: أما حديث النعمان فليس في الصحيح، إنما رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (٨١)، والقضاعي في «مسنده» (١٠٩٦) قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٣٠٣): رجاله ثقات.
(٣) ليملي للظالم: أي: ليمهل ويطول عمره ثم يأخذه أخذا شديدا. لم يفلته: أي: لم يتركه ولم يخلص أحد من الله.

<<  <   >  >>