حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال! قم فأذن بالناس (١) بالصلاة». [خ: ٥٧٠].
٢٦٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن الله قد برأها من ذلك». [م: ٢١٧٣]. يعني: أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر ﵁.
٢٦٩ - (ق): زيد بن أرقم ﵁: «إن الله قد صدقك». [خ: ٤٦١٧، م: ٢٧٧٢].
قاله له حين نزلت سورة المنافقين، وقد كان أخبر رسول الله ﷺ بقول عبد الله بن أبي: ﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾ [المنافقون: ٧]، وقوله: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ [المنافقون: ٨].
٢٧٠ - (م): شداد بن أوس ﵁: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». [م: ١٩٥٥](٢).
٢٧١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه». [خ: ٥٨٨٩، م: ٢٦٥٧](٣).
٢٧٢ - (م): عائشة ﵂: «إن الله لا يحب الفحش والتفحش». [م: ٢١٦٥](٤).
(١) في (ص): «للناس»، وفي (ق): «الناس». (٢) شفرته: أي: ليجعلها حادة وليعجل في إمرارها. (٣) والنفس تمنى: أي: تتمنى. والفرج يصدق ذلك: أي: ما تتمناه النفس وتدعو إليه الحواس وهو الجماع. أو يكذبه: ومعنى تكذيبه تركه والكف عنه. (٤) الفحش: هو اسم لكل خصلة قبيحة. التفحش: هو التكلف فيها.