٤٢٢ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها». [خ: ١٢٧٩، م: ٢٢٩٦](١).
٤٢٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «إني قد خيرت فاخترت (٢)، ولو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها». [خ: ١٣٠٠، م: ٢٤٠٠](٣).
٤٢٤ - (م): أبو ذر ﵁: «إني قد وجهت لي أرض ذات نخل لا أراها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم». [م: ٢٤٧٣](٤). قاله له عند انصرافه إلى أهله.
٤٢٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما». [خ: ٢٧٩٥].
قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: أحد الرجلين هبار بن الأسود بن المطلب، والآخر نافع بن عبد القيس.
٤٢٦ - (م): جابر ﵁: «إني لا أشهد إلا على حق». [م: ١٦٢٤].
٤٢٧ - (ق): عمر بن أبي سلمة وعائشة ﵄: «إني لأتقاكم الله
(١) فرط لكم: سابقكم لأهييء لكم طيب المنزل والمقام. (٢) في (ص) زيادة: «الاستغفار». (٣) قد خيرت: يعني خيرني جبرائيل ﵇ بين الاستغفار لعبد الله بن أبي وتركه. فاخترت: أي: الاستغفار. (٤) لا أراها: أي: لا أظنها.