ترك مالًا فلورثته، الحديث". رواه أبو داود (١)، والنسائي (٢). (٣)، وابن ماجه (٤)، وابن حبان في صحيحه (٥)، وفي لفظ لأبي داود (٦): "أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضيعة فإليّ". وله (٧)، ولابن ماجه من حديث جابر (٨)، كان رسول الله ﷺ يقول: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من ترك مالًا، فلأهله، ومن ترك دينًا أو ضياغا، فإليّ وعليّ. ورواه ابن حبان في صحيحه (٩) .. قال الزيلعي: وهم علاء الدين فعزاه لابن ماجه فقط.
قلت: هذا ليس بوهم، والله أعلم.
(٩٧٦) حديث: "عَلِيٍّ: مات رجل وعليه ديناران فامتنع النبي ﷺ من الصلاة عليه، فقال عَلِيٌّ ﵁: "عَلَيَّ؛ فصلى عليه". أخرجه الدارقطني (١٠)، والبيهقي (١١) بلفظ: "عَلَيَّ دينه يا رسول الله". وفي لفظ: "هما عَلَيَّ بريء منهما" وفي سنده ضعف.
(٩٧٧) حديث: "من ترك مالًا أو حقًّا فلورثته".
(١) سنن أبى داود (٢٨٩٩) (٣/ ١٢٣). (٢) سنن النسائي (١٥٧٨) (١٣/ ١٨٨). (٣) هنا انتهت الورقة (١٣٠/أ) من (م). (٤) سنن ابن ماجه (٢٧٣٨) (٢/ ٩١٤). (٥) صحيح ابن حبان (٦٠٣٥) (٣/ ٣٩٧). (٦) سنن أبي داود (٣٣٤٣) (٣/ ٢٤٧). (٧) سنن أبي داود (٢٩٥٤) (٣/ ١٣٧). (٨) سنن ابن ماجه (٢٤١٦) (٢/ ٨٠٧). (٩) صحيح ابن حبان (١/ ١٨٦ - ١٨٧). (١٠) سنن الدارقطني (٢٩٨٤) (٣/ ٤٦٦). (١١) السنن الكبرى (١١٣٩٨) (٦/ ١٢١).