أما التلقين، ففي البخاري (١):، عن ابن عباس في حديث ماعز:"أن النبي ﷺ قال له: لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟ قال: لا، الحديث".
(٩٤٢) قوله: وسأل عن حاله في مسلم (٢): "أن النبي ﷺ قال له: أبك جنون؟ ".
أخرجه من حديث أبي هريرة (٣): وعند أحمد (٤): قال: " (فاعترف)(٥) الرابعة فحبسه، ثم سأل عنه، فقالوا ما نعلم إلا خيرًا، الحديث "وسيأتي.
(٩٤٣)(قوله)(٦): "وكذلك نقل عن الخلفاء الراشدين".
ظاهره أنه من فعلهم بعده ﷺ، (و)(٧) لا يحسن الاستشهاد بما أخرج أحمد (٨):، عن أبي بكر أنه "قال لماعز: إنك إن اعترفت الرابعة رجمك". والأولى (في هذا)(٩) ما أخرجه عبد الرزاق (١٠)، عن ابن جريج، سمعت عطاء، يقول:"كان من مضى يؤتى إليه بالسارق، فيقول: أسرقت؟ قل: لا. علمي أنه سمّى أبا بكر وعمر، قال: وأخبرني أن عليًّا أُتِيَ بسارقين معهما سرقتهما فضرب الناس عليهما ولم يسألهما". وروى عبد الرزاق (١١)، عن عكرمة بن خالد، قال: "أتى عمر بن الخطاب
(١) صحيح البخاري (٦٨٢٤) (٨/ ١٦٧). (٢) صحيح مسلم (١٦٩١) (٣/ ٣١٨). (٣) صحيح مسلم (١٦٩١) (٣/ ٣١٨). (٤) مسند أحمد (٤١) (١/ ٢١٤). (٥) في (م) (فاعتبرو). (٦) في (م) (حديث). (٧) في الأصل و (م) (وح) هكذا رسمت ولا نفهم ما مقصوده. (٨) مسند أحمد (٤١) (١/ ٢١٤). (٩) سيت في (م). (١٠) مصنف عبد الرزاق: (١٨٩١٩) (١٠/ ٢٢٤). (١١) مصنف عبد الرزاق (١٨٩٢٠) (١٠/ ٢٢٤).