قال ابن مسعود: ما أعلم شيئًا وإلا وعلقمة يعلمه (١).
[وقال قَابوس بن أبي ظَبْيان: قلت لأبي: لأي شيء كنت تأتي علقمة وتدع الصحابة؟ قال: كنت أدركْتُ ناسًا من الصحابة وهم يسألونه ويستفتونه (٢).
تفقَّه به إبراهيم النَّخعي والشَّعبي. قال إبراهيم النَّخَعي: كان صوَّامًا قوَّامًا يقرأ القرآن في خمس، وقد قام بالقرآن في ليلة عند البيت، قرأ القرآن على عبد الله، فكأنه عجل، فقال: فداك أبي وأمي رتِّل فإنّه زين القرآن (٣). وقال علقمة: قرأت القرآن في سنتين (٤)] (٥).
توفي سنة اثنتين وستين، ذكره الذهبي في "الطبقات"، وابن قتيبة في "المعارف"(٦).
[قال الإمام الزَّاهدي في "شرح القُدُوري" في قوله: ولا يزال على حكم السفر حتى ينوي الإقامة في بلد خمسة عشر يومًا فصاعدًا، فيلزم الإتمام، وإن نوى الإقامة أقلّ من ذلك لم يتم. وقال الشَّافعي: إذا أقام أربعًا أتمَّ. فإن دخل بلدًا فلم ينوِ أن يقيم فيه خمسة عشر يومًا، وإنما يقول: غدًا أخرج أو بعد غدٍ أخرج حتى بقي على ذلك سنين فإنّه يصلي ركعتين، فإن النبيّ ﷺ أقام بتبوك عشرين ليلة وهو يقصر، وابن عمر
(١) انظر: "معرفة القراء" للذهبي (١/ ٥٢). (٢) رواه أبو خيثمة النسائي في "العلم" (٥٥)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص: ٢٣٨). (٣) رواه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (١/ ١٩٩)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨٧٢٤). (٤) رواه مسلم في "مقدمة صحيحه" (١/ ١٩)، وذكر أن فيه الحارث الأعور الكذاب. (٥) ساقطة من: ع. (٦) "المعارف" لابن قتيبة (ص: ٤٣١).