(١) قوله: (ويَبدَأُ) مَنْ صَرَفَ الفيءَ. أي: تجبُ البداءةُ في الصَّرف (بالأهمِّ)، فإن فضَلَ شيءٌ، فهو لما دونَه، وإلَّا سقَطَ. ح ف.
(٢) قوله: (مِنْ سَدِّ ثَغرٍ) بيان للأهمِّ، أي: يَبدَأُ بالمصالح العامة، وهي سَدُّ الثَّغرِ، أي: عمارته بمن فيه كفاية، وهم أهلُ القوَّة من الرِّجال الذين لهم منعة. الوالد.
(٣) قوله: (وكِفَايةِ أهلِه) من نفقةٍ وسلاح (وحاجة من يدفَعُ عن المُسلمين) أي: ثم بمَن به حاجةٌ ممَّن يدفعُ عن المسلمين من غيرِ أهلِ الثغور؛ لأن أهمَّ الأمور حِفظُ بلادِ المسلمين وأمنِهم من عدوِّهم، ثم بسدِّ البثوق، وهو: جانِبُ النهر، وجرف الجسور، وتنظيف النَّهر. صوالحي [١].