للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ويَبدَأُ: بِالأَهَمِّ فالأَهَمِّ (١)، مِنْ سَدِّ ثَغْرٍ (٢)، وكِفَايَةِ أهْلِهِ، وحاجَةِ مَنْ يَدفَعُ عن المُسلِمِينَ (٣)، وعِمَارَةِ القَنَاطِرِ (٤)، ورَزْقِ القُضَاةِ والفُقَهَاءِ (٥)، وغَيرِ ذلِكَ (٦).

(١) قوله: (ويَبدَأُ) مَنْ صَرَفَ الفيءَ. أي: تجبُ البداءةُ في الصَّرف (بالأهمِّ)، فإن فضَلَ شيءٌ، فهو لما دونَه، وإلَّا سقَطَ. ح ف.

(٢) قوله: (مِنْ سَدِّ ثَغرٍ) بيان للأهمِّ، أي: يَبدَأُ بالمصالح العامة، وهي سَدُّ الثَّغرِ، أي: عمارته بمن فيه كفاية، وهم أهلُ القوَّة من الرِّجال الذين لهم منعة. الوالد.

(٣) قوله: (وكِفَايةِ أهلِه) من نفقةٍ وسلاح (وحاجة من يدفَعُ عن المُسلمين) أي: ثم بمَن به حاجةٌ ممَّن يدفعُ عن المسلمين من غيرِ أهلِ الثغور؛ لأن أهمَّ الأمور حِفظُ بلادِ المسلمين وأمنِهم من عدوِّهم، ثم بسدِّ البثوق، وهو: جانِبُ النهر، وجرف الجسور، وتنظيف النَّهر. صوالحي [١].

(٤) قوله: (وعِمارَةِ القَناطِر) أي: ثمَّ بعمارة القَناطر، أي: الجُسور، والمسَاجِد.

(٥) قوله: (ورَزْقِ القُضَاةِ) أي: ثمَّ برَزْقِ القُضاة (والفُقَهاءِ).

(٦) قوله: (وغيرِ ذلك) من إصلاحِ طُرق، وعِمارة مساجد، وأرزاق أئمة ومؤذنين، وكل ما يعود نفعه على المسلمين. م ص [٢].


[١] «مسلك الراغب» (٢/ ٣٢٧)
[٢] «دقائق أولي النهى» (٣/ ٧٥)

<<  <  ج: ص:  >  >>