للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يُصرَفُ (١) مَصْرِفَ الفَيءِ (٢). وسَهْمٌ: لِذَوِي القُربَى، وهُم: بَنُو هاشِمٍ، وبَنُو المُطَّلِبِ (٣)، حَيثُ كانُوا، للذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَينِ (٤).

و «الشرح». صوالحي [١].

(١) قوله: (يُصرفُ) الخُمُس من السَّهم المذكور، وهو خُمُسُ الخُمُسِ.

(٢) قوله: (مَصرِفَ الفيءِ) للمصَالح؛ لقوله : «ليس لي من الفيء إلا الخُمس، وهو مردودٌ عليكم». رواه سعيد [٢]. ولا يكون مردودًا علينا إلا إذا صُرِفَ في مصالحنا. وفي «الانتصار»: هو لمن وَلي الخلافةَ بعدَه. والفيءُ يأتي في الفصل الذي بعد هذا. م ص [٣] وزيادة.

(٣) قوله: (وسَهمٌ لذوي القُربى، وهم بنو هاشِم وبنو المُطَّلب) ابني عبد مناف؛ لحديث جبير بن مطعم، قال: قَسَم النبي سهمَ ذوي القُربى بين بَني هاشمٍ وبَني المطلب، وقال: «إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيءٌ واحد» [٤]. م ص [٥].

(٤) قوله: (حيثُ كانوا، للذَّكَرِ مثلُ حَظِّ الأُنثَيين) أي: يُقسَمُ بينهم للذَّكَرِ مثلُ حظِّ الأُنثيين؛ لأنه يستحقونه بقرابة الأب، فيفُضَّلُ فيه الذَّكر على الأُنثى، كالميراث. غنيُّهم وفقيرهم، وكبيرُهم وصغيرُهم سواء؛ لأنه أعطى العباس وهو غني. ولا شيء لأولاد بناتِهم، ولا لمواليهم. صوالحي [٦].


[١] «مسلك الراغب» (٢/ ٣١٧)
[٢] أخرجه سعيد بن منصور (٢٧٥٤)، وأبو داود (٢٦٩٤)، وحسنه الألباني في «الإرواء» (٥/ ٧٤)
[٣] «كشاف القناع» (٧/ ١٤٤)
[٤] أخرجه البخاري (٣٥٠٢)
[٥] «كشاف القناع» (٧/ ١٤٥)
[٦] «مسلك الراغب» (٢/ ٣١٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>