للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وللفَارِسِ علَى فَرَسٍ هَجِينٍ: سَهمَانِ (١). وعلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ: ثَلاثَةٌ (٢).

ولا يُسهَمُ: لِغَيرِ الخَيلِ (٣).

(١) قوله: (وللفارسِ على فَرسٍ هَجِينٍ سَهمَان) أي: للفارس الذي على فرس هَجِينٍ، وهو: ما أُمُّه فقط عَربية [١]. «سهمان» سهم للفَارس، وسهمٌ لفرسِه.

(٢) قوله: (وعلى فَرسٍ عَربيٍّ ثلاثةٌ) أي: وللفارسِ الذي على فرس عربيٍّ ويُسمَّى: «العتيق»، قاله في «المطلع»؛ لخلوصِه ونفاسَتِه ثلاثةُ أسهُم؛ سَهمٌ للفارس، وسهمانِ لفرسِه.

وإن غَزا اثنانِ على فَرس، فالسَّهم بينهما، وسهمُ الفرس على قَدْرِ مِلكِهما. صوالحي [٢].

(٣) قوله: (ولا يُسهَمُ لغيرِ الخَيلِ)؛ لأنه لم يُنقل عنه أنه أسهَمَ لغير الخيل، ولم تَخْلُ غزوةٌ من غزواته من الإبل، وهي غالبُ دوابِّهم، ولو سَهِم لهم، نُقِلَ، وكذا أصحابه من بعده، ولأنه لا تصلُح الإبل للكَرِّ والفرِّ [٣]. ولا يُسهَم لأكثر من فرسين، فيُعطَى صاحبها، ولفرسيه العربيَّتين أربعة أسهم، وغيرِ العربيَّتين سهمين؛ لحديث الأوزاعي: أن رسول اللَّه كان يُسهِمُ للخيل، وكان لا يُسهم لرجُلٍ فوقَ فرسين، وإن كان معه عَشَرَةُ أفراسٍ [٤]. صوالحي [٥].


[١] هذا التعريف للمقرف، عكس الهجين. أما الهجين فعرفه في «المنتهى» بأنه: ما أبوه فقط عربي. انظر «دقائق أولي النهى» (٣/ ٦١)
[٢] «مسلك الراغب» (٢/ ٣١٥)
[٣] سقطت: «والفرِّ» من الأصل
[٤] أخرجه سعيد بن منصور (٢٧٧٤)، وضعفه الألباني في «الإرواء» (١٢٣٠)
[٥] «مسلك الراغب» (٢/ ٣١٥)

<<  <  ج: ص:  >  >>