(٢) قوله: (الإبلُ فالبقرُ) إن أُخرج كاملًا؛ فأفضل كلِّ جنسٍ أسمنه، فأغلى ثمنًا، فأشهب وهو الأملح أي: الأبيض، أو ما بياضُه أكثر من سواده، فأصفر، فأسود. الوالد.
(٣) قوله: (ولا تُجزئُ من غيرِ هذه الثَّلاثة) أي: ولا تُجزئ الأُضحيةُ ولا الهدي من غير هذه الثلاثة أصناف.
(٤) قوله: (وتجزئ الشاةُ عن الواحدِ وعن أَهلِ بيتِه) مثل امرأتِه وأولادِه.
(٥) قوله: (وعياله) مثل خدَمِه؛ لأن النبي ﷺ ذبح كبشين، فقال:«بسم اللَّه، هذا عن محمد وأهل بيته» وقرَّب الآخر، وقال:«بسم اللَّه، اللهم هذا منك ولك، وعمَّن وحَّدك من أمتي»[١]. صوالحي [٢].
(٦) قوله: (وتُجزِئُ البدنةُ والبقرةُ عن سبَعةٍ) وشاةٌ أفضلُ من سُبُعِ بدنةٍ أو بَقرةٍ؛ لحديث جابر قال: نحرنا بالحديبية مع النبي ﷺ البدنةَ عن سبعة، والبقرةَ عن سبعة. رواه مسلم [٣].
[١] أخرجه أبو داود (٢٧٩٥) من حديث جابر، بنحوه، وأخرجه مسلم (١٩٦٧) من حديث عائشة. وانظر «الإرواء» (١١٣٨، ١١٤٧) [٢] «مسلك الراغب» (٢/ ٢٣٤) [٣] أخرجه مسلم (١٣١٨/ ٣٥٠)