سواءٌ كانت خاصةً بالساجد، أو عامةً للناس والساجِدِ، كتجدُّد ولدٍ، ونصرةٍ على عدوٍّ؛ لحديث أبي بكرة: أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا أتاه أمرٌ يُسرُّ به خرَّ ساجدًا. رواه أبو داود، وابن ماجه [١]. وعُلِمَ من قوله: تجدد نعم. أنه لا يسجُدُ لدوامِها؛ لأنه لا ينقطِعُ، فلو شُرعَ السجودُ له لاستغرقَ به عمرَه. م ص [٢].
(١) قوله: (وإن سَجَدَ له عالمًا ذاكرًا في صلاةٍ) وفُهم منه: أنه لا تبطُلُ به مِنْ جاهلٍ وناسٍ، كما لو زادَ فيها سُجودًا كذلك.
(٢) قوله: (بَطَلَت) لأن سببه لا يتعلَّقُ بالصلاة، بخلافِ سُجودِ التِلاوة.
(٣) قوله: (وصفتُه) أي: صفةُ سجودِ الشُّكر.
(٤) قوله: (كسجودِ التِّلاوةِ) أي: كصفَةِ سُجودِ التِّلاوةِ، فيكبِّر إذا سَجَدَ وإذا رَفَع، ويقولُ فيه: سبحان ربيَ الأعلى، ويجلس إذا رفع، ويسلِّمُ، وتجزئ واحدَةٌ. ويُسنُّ سُجودُ الشكر أيضًا عندَ رؤيةِ مُبتلىً في بدنِه ودينه. الوالد.
[١] أخرجه أبو داود (٢٧٧٤)، وابن ماجه (١٣٩٤). وحسنه الألباني في «الإرواء» (٤٧٤) [٢] «دقائق أولي النهى» (١/ ٥٢٥)