للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمَّ يَدْفَعُهُ لَهُمَا، وَيَقُولُ فِيهِ (١): وَإِنَّ ذَلِكَ قَدْ ثَبَتَ عِنْدِي، وَإِنَّكَ تَأخُذُ الحَقَّ للمُسْتَحِقِّ.

فَيَلْزَمُ القَاضِي الوَاصِلَ إِلَيْهِ ذَلِكَ: العَمَلُ بِهِ.

عملِ المكتوب إليه، دفعاه إلى المكتوبِ إليه [١]، وقالا: نشهدُ أن هذا الكتابَ كتابُ القَاضِي فلان إليكَ، كتبهُ بعملهِ، وأشهدنَا عليه. انظر كتابَ القَاضِي إلى القَاضِي في «المنتهى» [٢] فإنه تكفَّلَ بذَلِكَ.

قوله: «بشَرْطِ» متعلق بقوله: «ويصحُّ أن يكتُبَ … إلخ». بشرطِ أن يَقَرأ القَاضِي صورةَ ما كتبهُ على عدلَينِ يشهدانِ بحكمِ الحاكمِ.

(١) قوله: (وَيَقُولُ) أي: القَاضي (فِيهِ) أي: فيما كتبهُ.


[١] سقط: «إلى عمل المكتوب إليه، دفعاه إلى المكتوب إليه» من الأصل
[٢] «منتهى الإرادات» (٥/ ٣٠٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>