(٢) قوله: (وتُبْرِزُه) عطفُ تفسير على «تُوضِحُ» ولو بقَدْرِ رأسِ إبْرةٍ، فلا يُشتَرَطُ وضوحُه للناظِرِ. والوَضَحُ: البيانُ. سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها أبْدَت بياضَ العَظْمِ. م ص [١].
(٣) قوله: (وفيها نصفُ عُشْرِ [٢] الديةِ) أي: دِيةِ الحرِّ المُسْلِمِ. فمِنْ حرٍّ (خمسةُ أبعرةٍ) أي: أو حُرَّةٍ، كما نبَّه عليه في «الإقناعِ» هنا. هو الموافِقُ لِمَا سلَف من أنَّهما يَستويانِ في مُوجبٍ دونَ ثُلُثِ ديةٍ. م خ [٣].
(٤) قوله: (فَمُوضَحتَانِ) لأنَّه أوْضَحَه في عضويْنِ، فلكلٍّ حُكْمُ نفسِه. م ص [٤].
(٥) قوله: (الهاشِمَةُ التي تُوضِحُ العَظْمَ) أي: تُبرِزُه.
(٦) قوله: (وتَهْشِمُه) أي: تَكسِرُه. ولو أوْضَحه موضحتيْن، هشَم العظمَ في
[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ١٣٤) [٢] سقطت: «عشر» من الأصل [٣] انظر «حاشية الخلوتي» (٦/ ١٣٥) [٤] «دقائق أولي النهى» (٦/ ١٣٥)