وكان الشريف المقيم بدروة سريام، بينه وبينه صحبة، فجاء المشدّ إلى الدروة فلم يجده، فسأل عنه، فقيل له: إنه امتحن بجارية يقال لها نسب، وانقطع معها في بستان، فكتب إليه بقوله: شعر
أضحى الشريف شهاب الدين ذا طربٍ … مع كل خَوْدٍ رداحٍ زانها الطربُ
فلا تلوموه في إيثاره نسبًا … فهل رأيتم شريفا ماله نسبُ
ولد بديار مصر في شوال، سنة اثنتين وست مئة.
وتوفي بدمشق، عشية الأحد تاسع المحرم (١)، سنة ست وخمسين.
وقيل: يوم عاشوراء (٢).
(١) كذا في تاريخ الإسلام، وشذرات الذهب. وفي المختصر في أخبار البشر وتاريخ ابن الوردي: توفي في جمادى الآخرة. (٢) كذا في النجوم الزاهرة، وحسن المحاضرة. وفي صلة التكملة، وفوات الوفيات، والوافي بالوفيات: توفي عشية تاسوعاء.