أَي لَا نهمز يُقَال نبرت الْحَرْف إِذا همزته
قَالَ عَلّي عَلَيْهِ السَّلَام لأَصْحَابه أطعنوا النبر قَالَ ابْن قُتَيْبَة النبر الخلس أَي اختلسوا الطعْن وَقد رَوَاهُ الْهَرَوِيّ النَّهر بِالتَّاءِ أَيْضا
فِي حَدِيث فَمَا ينبسون أَي ينطقون
وَقَالَ رجل فِي حق آخر قريب الثرى بعيد النبط أَرَادَ أَنه دانى الْموعد بعيد الإنجاز
فِي الحَدِيث رجل ارْتبط فرسا ليستنبطها أَي يطْلب نسلها ونتاجها وَفِي رِوَايَة ليستبطنها أَي يطْلب مَا فِي بَطنهَا
فِي الحَدِيث فلَان أَعْرَابِي فِي حبوته نبطي فِي جبوته أَي أَنه فِي حبوة الْعَرَب وكالنبطي فِي عمله بالخراج وجبايته
قَالَ عمر لَا تنبطوا بِالْمَدَائِنِ أَي لَا تَتَّخِذُوا دَار إِقَامَة فتكونوا كالأنباط ينزلون الأرياف يحثهم عَلَى الْجِهَاد
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا غاض نبغ النِّفَاق وَالرِّدَّة أَي أذهبه ونقصه يُقَال نبغ الشَّيْء إِذا ظهر
فِي الحَدِيث فأعدوا النبل وَهِي حِجَارَة الِاسْتِنْجَاء والمحدثون يفتحون النُّون قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ بِرَفْع النُّون يُقَال نبلني حِجَارَة الِاسْتِنْجَاء أَي أعطينيها
وَمِنْه قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام كنت أنبل عَلَى عمومتي يَوْم الْفجار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.