أَبُو عبيد الفائل من المثتفرسين الَّذِي يظنّ ويخطئ قَالَ ابْن السّكيت رجل فيل الرَّأْي وفال الرَّأْي وفيل الرَّأْي إِذا كَانَ ضَعِيفا
قَوْله أَنا فيئتكم أَي أَنا الْجَمَاعَة الَّتِي قيل فِيهَا أَو متحيز إِلَى فِئَة
بَاب الْفَاء مَعَ التَّاء
كَانَ يستفتح بصعاليك الْمُهَاجِرين أَي يستنصر
فِي الحَدِيث مَا سقِِي بِالْفَتْح فَفِيهِ الْعشْر الْفَتْح المَاء الَّذِي يجْرِي سيحا
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء من يَأْتِ بَابا مغلقا يجد إِلَى جَانِبه بَابا منفتحا قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الْوَاسِع
قَالَت عَائِشَة رَأَى رَسُول الله فِي يَدي فتخات الفتخات جمع فتخة وَهِي الْخَاتم قَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ خَوَاتِيم لَا فصوص لَهَا وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي حلي النِّسَاء تُوضَع فِي أَصَابِع الرجل
فِي الحَدِيث كَانَ إِذا سجد فتح أَصَابِع رجلَيْهِ يَعْنِي أَنه ينصب أَصَابِعه ويغمز مَوضِع المفاصل مِنْهَا إِلَى بَاطِن الرَّاحَة وَأَصله اللين
وَنَهَى عَن كل مفتر وَهُوَ الَّذِي يفتر الْجَسَد إِذا شرب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.