البطيء أَي لَا تتحرك فِيهَا.
فِي حَدِيث ابْن عمر أَنه غسل يَده بالثفال بتَشْديد الثَّاء وَهُوَ الإبريق.
فِي حَدِيث عَلّي عَلَيْهِ السَّلَام فتدقهم الْفِتَن دق الرَّحَى بثفالها يُرِيد دقها للحب وَهِي طاحنة والثفال جلدَة تبسط تَحت رَحى الْيَد ليَقَع عَلَيْهَا الدَّقِيق.
فِي الحَدِيث فَحمل عَلَى الكتيبة فَجعل يثفنها يُرِيد يطردها.
وَقيل لرئيس الْخَوَارِج ذُو الثفات الثفتة مَا ولي الأَرْض من كل ذَات أَربع إِذا برك وَكَأن طول السُّجُود قد أثر فِي ثفناته.
بَاب الثَّاء مَعَ الْقَاف
قَالَ أَبُو بكر نَحن أثقب النَّاس أنسابا أَي أوضحهم والثاقب المضيء.
قَالَ الْحجَّاج إِن كَانَ ابْن عَبَّاس لمثقبا أَي ثاقب الْعلم والشهاب الثاقب النير.
فِي حَدِيث الْغَار غُلَام ثقف أَي ذُو فطنة يُقَال رجل ثقف وَامْرَأَة ثقاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.