فِي الحَدِيث ذُو الكلاع وَهُوَ ملك من مُلُوك حمير ذكره الْأَزْهَرِي بِضَم الْكَاف قَالَ ابْن دُرَيْد التكلع التخالف لُغَة يَمَانِية قَالَ وَبِه سمي ذُو الكلاع لأَنهم تكلعوا عَلَى يَدَيْهِ أَي تجمعُوا قَالَ ابْن حبيب إِذا اجْتمعت الْقَبَائِل وتناصرت فقد تكلعت
بَاب الْكَاف مَعَ الْمِيم
فِي حَدِيث غنم شُعَيْب لَيْسَ فِيهَا كموش وَهِي الصَّغِيرَة الضَّرع وَهِي الكمشة أَيْضا سميت بذلك لانكماش ضرْعهَا وَهُوَ تقلصه
نهَى عَن المكامعة وَقد سبق
وَرَأَى عمر جَارِيَة متكمكمة قَالَ أَبُو عبيد أَرَادَ المتكممة وَأَصلهَا من الكمة وَهِي القلنسوة شبه قناعها بهَا
فِي حَدِيث النُّعْمَان بن مقرن فلتثب الرِّجَال إِلَى أكمة خيولها أَرَادَ مخالبها الَّتِي علقت عَلَى رؤوسها
فِي الحَدِيث أَنَّهُمَا يكمنان الْأَبْصَار أَو يكمهان قَالَ شمر الكمنة ورم فِي الأجفان وَقيل قرح فِي المآقي ويكمهان مَعْنَاهُ يعميان
فِي الحَدِيث للدابة ثَلَاث خرجات ثمَّ تنكمي أَي تستتر يُقَال كمى فلَان شَهَادَته إِذا سترهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.