يدْخل مِنْهُ مَاء الْمَطَر.
وَفِي صفة الشَّاة لَيْسَ فِيهَا ثعول وَهِي الَّتِي لَهَا زِيَادَة حلمة.
بَاب الثَّاء مَعَ الْغَيْن
قَوْله لَا أَلفَيْنِ أحدكُم يَجِيء عَلَى رقبته شَاة لَهَا ثُغَاء الثغاء صَوت الشَّاة.
قَالَ ابْن مَسْعُود مَا شبهت مَا غبر من الدُّنْيَا إِلَّا بثغب ذهب صَفوه وَبَقِي كدره الثغب الْموضع المطمئن فِي أَعلَى الْجَبَل يستنقع مَاء الْمَطَر.
وَمِنْه فِي الحَدِيث وَكَانَ مِنْهَا ثغبة حملت المَاء.
فِي الحَدِيث ركز اللِّوَاء عَلَى الثغرة يَعْنِي الثلمة.
وَجِيء بِأبي قُحَافَة وَكَانَ رَأسه ثغامة قَالَ أَبُو عبيد هُوَ نبت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.