فِي الحَدِيث إِذا صَلَّى أحدكُم فليلزم وَجهه وَأَنْفه الأَرْض حَتَّى تخرج مِنْهُ الرغم أَي يخضع ويذل.
قَالَت عَائِشَة لامْرَأَة اسلتيه وارغميه يَعْنِي الخضاب أَرَادَت أهينيه وارمي بِهِ فِي التُّرَاب.
بَاب الرَّاء مَعَ الْفَاء
فِي الحَدِيث إِن رجلا شكي إِلَيْهِ التعزب فَقَالَ عف شعرك فَفعل فارفأن أَي فسكن مَا بِهِ والمرفئن السَّاكِن.
فِي الحَدِيث فأرفأوا أَي قربوا إِلَى الشاطئ.
قيل لِابْنِ عَبَّاس أَتَقول الرَّفَث وَأَنت محرم فَقَالَ إِنَّمَا الرَّفَث مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاء قَالَ ابْن عَبَّاس وَهُوَ التَّعْرِيض بِالْجِمَاعِ.
فِي الحَدِيث نهَى رَسُول الله أَن يُقَال بالرفاء والبنين الرفاء الْمُوَافقَة وَكَانَت هَذِه عَادَة الْجَاهِلِيَّة يَقُولُونَهَا للمتزوج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.