فِي الحَدِيث مر عَلَى أَبْوَاب دور متسفلة فَقَالَ أكموها أَي استروها لِئَلَّا تقع عُيُون النَّاس عَلَيْهَا وَفِي رِوَايَة أكيموها أَي ارفعوها
لِئَلَّا يهجم السَّيْل عَلَيْهَا مَأْخُوذ من الكومة وَهِي الرملة المشرفة
فِي الحَدِيث إِن قوما من الْمُوَحِّدين يحبسون عَلَى الكوم وَهِي الْمَوَاضِع المشرفة وَكَذَلِكَ الْأَعْرَاف
بَاب الْكَاف مَعَ النُّون
فِي الحَدِيث نهَى عَن الكنارات وَيروَى بِفَتْح الْكَاف وفيهَا أَرْبَعَة أَقْوَال أَحدهَا العيدان وَالثَّانِي الدفوف حَكَاهُمَا أَبُو عبيد وَالثَّالِث الطبول وَالرَّابِع الطنابير حَكَاهَا الْأَزْهَرِي
فِي الحَدِيث فَلَمَّا بلغ الْمُشْركُونَ الْمَدِينَة كنعوا عَنْهَا أَي أحجموا عَنْهَا وانفضوا
فِي الحَدِيث أعوذ بك من الكنوع وَهُوَ الدنو من الذل
وَلما أَرَادَ خَالِد قطع الْعُزَّى قَالَ السادن إِنَّهَا مكنعتك أَي تيبس يدك والتكنع فِي الْيَدَيْنِ تقفع الْأَصَابِع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.