فِي الحَدِيث كَأَنَّمَا أَسف وَجهه أَي ذَر عَلَيْهِ شَيْء غَيره.
وَفِي حَدِيث عمر ليذك لكم الأسل الرماح والنبل وَقَالَ عَلّي عَلَيْهِ السَّلَام لَا قَود إِلَّا بالأسل يُرِيد بِهِ مَا أرق من الحَدِيث.
قَالَ رجل لعمر إِنِّي رميت ظَبْيًا فأسن فَمَاتَ قَالَ أَبُو عبيد دير بِهِ.
فِي حَدِيث قيلة آسني لما أمضيت أَي عزني وصبرني.
فِي الْإسْرَائِيلِيات أَن رجلا ربط نَفسه بآسن أَي اسطوانة.
قَالَ ابْن عَبَّاس إِذا اسْتَقَمْت بِنَقْد فَبِعْت بِنَقْد فَلَا بَأْس قَالَ أَبُو عبيد اسْتَقَمْت يَعْنِي قومت وَهَذَا كَلَام أهل مَكَّة يَقُولُونَ اسْتَقَمْت الْمَتَاع أَي قومته.
فِي الحَدِيث الأسوار يُقَال بِضَم الْألف وَكسرهَا وَهُوَ أعجمي مُعرب وَهُوَ الْوَاحِد من فرسَان فَارس.
بَاب الْألف مَعَ الشين
فِي الحَدِيث ذكر النَّار فَأَعْرض وأشاح أَي كَأَنَّهُ رَأَى النَّار حِين ذكرهَا فَأَعْرض لذَلِك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.