فِي الحَدِيث من بِقَبْر منبوذ أَي بعيد من الْقُيُود وَمن رَوَاهُ بِقَبْر منبوذ عَلَى الْإِضَافَة والمنبوذ اللَّقِيط
وَنَهَى عَن الْمُنَابذَة وَهُوَ أَن يَقُول الرجل لصَاحبه انبذ إِلَيّ الثَّوْب أَو أنبذه إِلَيْك وَقد وَجب البيع بِكَذَا وَكَذَا
فِي حَدِيث أم عَطِيَّة نبذة قسط وأظفار أَي قِطْعَة مِنْهُمَا
فِي حَدِيث حُذَيْفَة فتراه منتبرا أَي متنفطا
وَمِنْه قَول عمر إيَّاكُمْ والتخلل بالقصب فَإِن الْغم ينتبر مِنْهُ
وَفِي حَدِيث أَن الْجرْح ينتبر فِي رَأس الْحول
وَقيل لرَسُول الله يَا نَبِي الله فَقَالَ إِنَّا معشر قُرَيْش لَا ننتبر أَي لَا نهمز يُقَال نبرت الْحَرْف إِذا همزته
فِي حَدِيث إِن الْجرْح ينتبر فِي رَأس الْحول
وَقيل لرَسُول الله يَا نَبِي الله فَقَالَ إِنَّا معشر قُرَيْش لَا ننتبر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.