ـ[ابني تقدم لخطبة بنت عمته منذ ١٠ شهور وقدم لها دبلة ومحبسا ذهبا عند قراءة الفاتحة وبعدها بحوالي ٤ شهور طلب والدها تقديم شبكة لإثبات حسن النية ونظرا لعدم توفر المبلغ استدنت المبلغ لشرائها وتم فعلا شراء شبكه بحوالي ٥ آلاف جنيه مصري وقدمتها لترتديها العروس عند عقد القران إلا أن العريس توفي في حادث منذ أسبوع وأعلن أهل العروس أن الشبكة من حقهم شرعا. أرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك من يستحق الشبكة أهل العروس أم أهل المتوفى؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
وأما جواب السؤال فنقول فيه: إن الغالب في الشبكة أن تكون جزءا من المهر، وعلى ذلك فلا حق فيها للمخطوبة، وإنما هي ملك للخاطب أو لك إن كنت لم تهبيه إياها، ولكن ننبه إلى أن ما دفعه الخاطب إلى مخطوبته من ذهب وغيره إن كان على سبيل الهبة والهدية فإنها تملكه بالقبض، ولا حق له فيه ولو لم يتزوجها. وأما ما دفعه على كونه جزءا من المهر أو العرية ونحو ذلك فهو له ويجب رده إليه.