للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم أكل الوكيل من مال الأيتام]

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد أودع لدي مبلغ من المال من فاعل خير لأسرة أيتام بحيث أعطي لهم كل شهر (١٠٠٠) ريال وهم أقربائي وكلما قضي هذا المال أرسل لي مثله ولكن أحيانآ أعطيهم واحيانا لا لأني أخذت من هذا المال والسبب شدة ضيعتي وأضطر أن لا أعطيهم في الشهر القادم هل علي إثم افيدوني وجزاكم الله كل خير..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التصرف في مال هؤلاء الأيتام في غير مصالحهم يعتبر من الخيانة والغش، والواجب عليك الآن هو التوبة من ذلك ورد الحق إلى أهله وعدم العودة لمثل ذلك.

وراجع الفتوى رقم ١٥٢٥٦ والفتوى رقم ١٨٨٧٢

وإذا كنت أنت الوصي على هؤلاء الأيتام فإنه لا بأس أن تأكل من مالهم بالمعروف بقدر ما تبذله لهم من الأتعاب كأجرة لعملك، وذلك بشرط أن تكون محتاجاً. قال تعالى: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً) (النساء:٦) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ رجب ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>