أنا طالب وأبلغ من العمر ١٧عاما أريد أن أسأل المفتي عن قضية تخص الطهارة بعد الاستنجاء والوضوء وعندما أذهب الى الصلاة وأنا أركع أشعر أن نقطة بول تسير في القضيب ولكني لا أتأكد إن كانت قد خرجت أم لا فهل هذا يبطل الوضوء والصلاة؟ وأيضا قد أشم رائحة كريهة في الملابس الداخلية فهل تكون صلاتي باطلة؟ وإن كانت كذلك فما حكم الصلوات السابقة؟ وهل أكون من الذين لا يستبرئون من بولهم؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مجرد الشك في خروج البول لا يترتب عليه حكم، ما لم يتيقن خروجه، فيلزمك قطع الصلاة، وتجديد الوضوء، وغسل ما أصابته النجاسة من ثوبك.
وينبغي أن تحتاط لصلاتك بأن تبكر بالاستنجاء والوضوء حتى يمضي وقت ينقطع فيه بولك قبل الشروع في الصلاة.
وإن لازمك خروج البول في جميع الأوقات فأنت صاحب عذر تتوضأ بعد دخول الوقت وتصلي، ولا يضرك ما نزل منك، وأما ما أصاب ملابسك من هذا البول، فالواجب غسله، إلا أن يشق ذلك عليك، أو يكون الخارج قليلاً لا يرى بالعين، فهذا مما اختلف العلماء في وجوب غسله، كما سبق في الفتوى رقم:
١٧٢٢١
وابذل ما استطعت في توقي النجاسة، وتطهيرها عند حصولها حتى تسلم من الوعيد الوارد في حق من لا يستنزه من البول.