ـ[أخرج من البيت وأنا متوضئة للذهاب إلى العمل، ويكون أذان الظهر الساعة ١٢:٣٠ ظهراً ففي معظم الأوقات أحس بخروج بعض الإفرازات فهل هذا ينقض وضوئي لأنني أصلي في مكان العمل مع العلم بعدم وجود دورة مياه خاصة للنساء للوضوء والعمل ينتهي الساعة ٢:٢٥ ظهرا وأذان العصر الساعة ٣:٥٥ إذا كان وضوئي لا يصح فهل إذا أخرت الصلاة إلى حبن وصولي إلى البيت أكون آثمة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلمي -رحمك الله- أن خروج هذه الإفرازات إلى خارج الفرج ناقض للوضوء عند جماهير أهل العلم. أما مجرد وجود الرطوبة داخل الفرج فليست ناقضة للوضوء ما لم تبرز، فإذا برزت نقضت، وأما من حيث طهارتها ونجاستها، فقد فصلنا ذلك في الفتوى رقم: ٥١٢٨٢ فلتراجع.
وعليه، ففي حالة التأكد من خروج الإفرازات من داخل الفرج إلى ظاهره، فإنها تعتبر ناقضة للوضوء ولا تصح الصلاة إلا بوضوء جديد، والواجب عليك البحث عن مكان يمكنك فيه الطهارة، فإذا لم تتمكني من ذلك أحياناً فلا حرج عليك في تأخير الصلاة حتى رجوعك إلى البيت ما دمت تدركين من وقت الصلاة ما يمكنك الطهارة والصلاة فيه.