١٧٤٠ - حدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: ثنا أحمد بن محمد، قال:
ثنا عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت ابن أبي مليكة، يقول: قالت عائشة -رضي الله عنها-:بينا أنا ورسول الله صلّى الله عليه وسلم جالسان في البيت، استأذنت علينا امرأة كانت تغنّي، فلم تزل بها عائشة-رضي الله عنها-حتى غنّت، فلما غنّت استأذن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-فلما استأذن عمر ألقت المغنية ما كان في يدها وخرجت واستأخرت عائشة-رضي الله عنها-عن مجلسها، فأذن له رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فضحك، فقال: بأبي وأمي، مما تضحك؟ فأخبره ما صنعت القينة وعائشة-رضي الله عنها-فقال عمر -رضي الله عنه-:وأما والله لا، الله ورسوله صلّى الله عليه وسلم أحق أن يخشى يا عائشة.
١٧٤٠ - إسناده حسن. أحمد بن محمد، هو: أبو الوليد الأزرقي. وعبد الجبار بن الورد: صدوق يهم. التقريب ٤٦٦/ ١. أنظر طبقات فحول الشعراء ٢٥٥/ ١.وجمهرة أنساب العرب ص:١٢٦. المنمّق ص:٤٨٤. الكامل لابن الأثير ٤٩/ ٢. (١) هو: العود، وهو من ملاهي العجم. اللسان ٢٥٨/ ٧. (٢) سورة لقمان (٦).