٢٨٧٦ - حدّثنا حسين بن حسن المروزي، قال: ثنا اسماعيل بن ابراهيم، قال: ثنا ابن عون، قال: بلغ عمر-رضي الله عنه-أن الشجرة التي بويع عندها تؤتى، فأوعد في ذلك، وأمر بها فقطعت.
٢٨٧٧ - حدّثنا محمد بن يحيى الزّماني، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا محمد بن أبي يحيى، قال: أخبرني أبي، أن أبا سعيد الخدري -رضي الله عنه-أخبره: أن النبي صلّى الله عليه وسلم لما كان بالحديبيّة قال: لا توقدوا نارا ثلاثا. فلما كان بعد ذلك قال صلّى الله عليه وسلم:«أوقدوا واصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعد صاعكم ولا مدّكم».
٢٨٧٨ - حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، قال:
أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية {الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ، وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ}(١) أنهم منعوه قوم بالحديبيّة، فحالوا بينه وبين البيت، فدخل على بن أبي طالب-رضي الله عنه-قبل حجة الوداع بسنة، فأذّن في مكة: لا يطف بالبيت عريان ولا مشرك.
٢٨٧٦ - إسناده منقطع. رواه ابن سعد ١٠٠/ ٢ من طريق: عبد الله بن عون، عن نافع، قال: فذكره. ٢٨٧٧ - إسناده حسن. رواه ابن أبي شيبة ٤٤٣/ ١٤،وأحمد ٢٦/ ٣،والحاكم ٣٦/ ٣،كلهم من طريق: يحيى بن سعيد القطّان، به. وذكره الهيثمي في المجمع ١٤٥/ ٦ وعزاه لأحمد، وقال: رجاله ثقات. ٢٨٧٨ - شيخ المصنّف لم أعرفه، وبقية رجاله موثقون. وأبو صخر، هو: حميد بن زياد. (١) سورة البقرة (١٩٤).