-رضي الله عنهما-أنه قال: لا يبيتن أحد من دون المأزمين-وهما جبلان من دون العقبة إلى مكة-يقول أيام منى.
٢٦٨١ - وحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان.
وحدّثنا ابن ادريس، قال: ثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا يزيد أبو خالد، عن علي الأزدي قال: رأيت ابن عمر-رضي الله عنهما- وهو بين مأزمي منى وسمع الناس يقولون: لا إله إلاّ الله، فقال: هي هي.
فقال: يا أبا عبد الرحمن: ما هي هي؟ قال:{وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها}(١).
قال الحميدي في حديثه: ما بين مأزمي منى.
وقال بعض الشعراء في المأزمين يذكرهما:
ألم يكن بجنوب المأزمين إلى ... خيفي منى فمناخ المنحر الجسد
ليل يقرب من نفس شقيقتها ... ويلصق الكبد الحرّى إلى الكبد
٢٦٨٢ - حدّثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، قال: ثنا علي بن عاصم، قال: ثنا أبو الأزهر، قال: رأيت ابن عمر-رضي الله عنهما-يلبي بمكة حتى إن كاد ليسمع ما بين الجبلين-يعني المأزمين-من منى إن شاء الله-.
٢٦٨١ - إسناده حسن. يزيد أبو خالد: لا بأس به. أنظر الأثر (١٦٥٦). رواه عبد الرزاق ٤٩٧/ ٥ - ٤٩٨،والطبري ١٠٥/ ٢٦ كلاهما من طريق: سفيان، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨٠/ ٦ وعزاه لعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردوية، والبيهقي. ٢٦٨٢ - إسناده حسن. أبو الأزهر، هو: صالح بن درهم الباهلي. (١) سورة الفتح (٢٦).