الجبل إليه وهو مولى لبني سهم، ويقال: مولى لآل جبير بن مطعم-رضي الله عنه-.
٢٥٢٠ - حدّثنا ابن [إدريس](١) قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا زرزر-مولى آل جبير بن مطعم.
وقد روى عنه سفيان حديثين.
٢٥٢١ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار، قالا: ثنا سفيان، عن زرزر، قال: سألت عطاء: أنسلّم على النساء؟ فقال: إن كن شوابّا فلا.
قال (٢):وسألت عطاء: عن الرجل يقرأ القرآن فيخرج منه الريح، قال:
يمسك عن القراءة حتى يذهب.
جبل النار (٣):الذي يلي جبل زرزر، وإنما سمي جبل النار أنه كان أصاب أهله حريق متوال.
/جبل أبي يزيد (٤):الجبل الذي يصل جبل زرزر مشرفا على حق آل عمرو بن عثمان، الذي عند زقاق مهر. ومهر: انسان معلم كتّاب فيما يزعمون.
وأبو يزيد: رجل من أهل سواد الكوفة، زعم المكيون أنه كان أميرا على
٢٥٢٠ - زرزر بن صهيب، من أهل شرجة، مولى لآل جبير بن مطعم، سمع عطاء بن أبي رباح، روى عنه ابن عيينة، وقال: كان رجلا صالحا. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٨/ ٦.انظر التاريخ الكبير ٤٥٠/ ٣ - ٤٥١ والجرح والتعديل ٦٢٣/ ٣ - ٦٢٤،ومعجم البلدان ٣٣٤/ ٣. ٢٥٢١ - إسناده صحيح. رواه ابن أبي شيبة ٦٣٥/ ٨ عن ابن عيينة، به. (١) في الأصل (ابن أبي ادريس) وهو خطأ. (٢) رواه عبد الرزاق ٣٤١/ ١ عن ابن عيينة، به. (٣) جبل النار: هو الجبل اللاصق بجبل زرزر. مما يلي مدخل حارة الباب. (٤) لم أعرفه، لأن زقاق مهر لم يتبين لي موضعه.